حلموا فما ساءَت لهم شيم **** سمحوا فماشحّت لهم مننُ
سلموا فلا زلّت لهم قدمُ **** رشدوا فلا ضلّت لهمسننُ
يقال أن الابيات السابقه جزء من القصيده الرجبيّه، ولها ميزة عجيبه ألا وهي:
أن الأبيات، أبيات مدح وثناء ولكن إذا تمت قراءتها بالمقلوب كلمة كلمة، أن يتبتدئ من قافية الشطر الثاني من البيت الأول وتنتهي بأول كلمه بالشطر الأول من البيت الأول، فإن النتيجه تكون أبيات هجائية موزونة ومقفّاة، ومحكمة أيضاً.
وسوف تكون الأبيات بعد قلبها كالتالي:
مننٌ لهم شحّت فما سمحوا **** شيمٌ لهم ساءَت فما حلموا
سننٌ لهم ضلّت فلا رشدوا **** قدمٌ لهم زلّتفلا سلموا
--------------------------------
أيضاًمن طرائف الشعر هذه القصيدة والتي عبارة عن مدح لنوفل بن دارم، وإذا اكتفيت بقراءة الشطر الأول من كل بيت فإن القصيدة تنقلب رأسا على عقب، وتغدو قصيدة ذم لا مدح
قصيدة
المدح:
إذا أتيت نوفل بن دارم **** أمير مخزوم وسيفهاشم
وجــدته أظـلم كل ظــالم **** على الدنانير أو الـدراهم
وأبخل الأعرابوالأعـاجم **** بعـــرضه وســره المكـاتم
لا يستحي مـن لوم كل لائـم **** إذا قضى بالحقفي الجرائم
ولا يراعي جانب المكارم **** في جانب الحق وعدل الحاكم
يقرع منيأتيه سن النادم **** إذا لم يكن من قدم بقادم
قصيدة الذم :
إذا أتيت نوفل بن دارم **** وجدتــه أظلـم كل ظـــالم
وأبخلالأعراب والأعاجم **** لا يستحي من لوم كل لائم
ولا يراعي جانب المكارم****يقرع من يأتيه سن النادم