أم حفيد بنت الحارث بن حزن : أهدت إلى النبي صلى الله عليه وسلم سمنا وأقطا وأضبا ، فدعا بهن النبي صلى الله عليه وسلم ، فأكلن على مائدته ، فتركهن النبي صلى الله عليه وسلم كالمتقذر لهن ، ولو كن حراما ما أكلن على مائدته ، ولا أمر بأكلهن . ( البخارى )
عن عائشة ؛ أنها اشترت بريرة من أناس من الأنصار . واشترطوا الولاء . فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم الولاء لمن ولي النعمة وخيرها رسول الله صلى الله عليه وسلم . وكان زوجها عبدا . وأهدت لعائشه لحما . فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم لو صنعتم لنا من هذه اللحم ؟ قالت عائشة : تصدق به على بريرة . فقال هو لها صدقة ولنا هدية . ( مسلم )
عن أنس بن مالك قال : بلغ عبد الله بن سلام مقدم رسول الله صلى الله عليه وسلم المدينة ، فأتاه فقال : إني سائلك عن ثلاث لا يعلمهن إلا نبي : ما أول أشراط الساعة ، وما أول طعام يأكله أهل الجنة ، ومن أي شيء ينزع الولد إلى أبيه ، ومن أي شيء ينزع إلى أخواله ؟ فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم : ( خبرني بهن آنفا جبريل ) . قال : فقال عبد الله : ذاك عدو اليهود من الملائكة ، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم : ( أما أول أشراط الساعة فنار تحشر الناس من المشرق إلى المغرب ، وأما أول طعام يأكله أهل الجنة فزيادة كبد الحوت ، وأما الشبه في الولد : فإن الرجل إذا غشي المرأة فسبقها ماؤه كان الشبه له ، وإذا سبق ماؤها كان الشبه لها ) . قال : أشهد أنك رسول الله ، ثم قال : يا رسول الله ، إن اليهود قوم بهت ، إن علموا بإسلامي قبل أن تسألهم بهتوني عندك ، فجاءت اليهود ودخل عبد الله البيت ، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم : ( أي رجل فيكم عبد الله بن سلام ) . قالوا : أعلمنا ، وابن أعلمنا ، وأخيرنا ، وابن أخيرنا ، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم : ( أفرأيتم إن أسلم عبد الله ) . قالوا : أعاذه الله من ذلك ، فخرج عبد الله إليهم فقال : أشهد أن لا إله إلا الله وأشهد أن محمدا رسول الله ، فقالوا : شرنا ، وابن شرنا ، ووقعوا فيه . ( البخارى )
عن عبد الله بن عمر قال : أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال : ( تقاتلون اليهود ، حتى يختبئ أحدهم وراء الحجر ، فيقول : يا عبد الله ، هذا يهودي ورائي فاقتله ) . ( البخارى )
لما كان يوم الأحزاب ، قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : ( ملأ الله بيوتهم وقبورهم نارا ، شغلونا عن الصلاة الوسطى حتى غابت الشمس ) . ( البخارى ) دعا رسول الله صلى الله عليه وسلم يوم الأحزاب على المشركين ، فقال : ( اللهم منزل الكتاب ، سريع الحساب ، اللهم اهزم الأحزاب ، اللهم اهزمهم وزلزلهم ) . (البخارى ) أتى النبي صلى الله عليه وسلم أناس من اليهود . فقالوا : السام عليك . يا أبا القاسم ! قال " وعليكم " قالت عائشة : قلت : بل عليكم السام والذام . فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم " يا عائشة ! لا تكوني فاحشة " فقالت : ما سمعت ما قالوا ؟ فقال " أو ليس قد رددت عليهم الذي قالوا ؟ قلت : وعليكم " . (البخارى )